1 شوال 1438 / 26 يونيو 2017
رؤية للنقاش

نظرات في إصلاح علم بديع القرآن وتجديده

نظرات في إصلاح علم بديع القرآن وتجديده

عانى علم بديع القرآن من العديد من المشكلات، يمكن تلخيصها ضمن العناصر الآتية: 1. تضخم مصطلحاته وفنونه ومفاهيمه. 2. تفريع الأصول والأجناس إلى أنواع وفروع وجزئيات.3. اضطراب العلاقة بين المفهوم والمصطلح، وقد تبدت أكثر في ظاهرتين اثنتين: كثرة المصطلحات للمفهوم الواحد، وكثرة المفاهيم للمصطلح الواحد4. إقحام مباحث لا صلة لها ببديع القرآن الكريم وافدة من علوم أخرى مثل المنطق و...

بين الثقافة والواقع

بين الثقافة والواقع

إشكال الثقافة الدينية والواقع الذي نعيشه إشكال عويص ودقيق، ومهمل أيضا... والخطأ طبعا في الإهمال؛ لأن وجود المشكل من طبيعة الحياة ومن ضروراتها، لكن العيب كلَّه في عدم الانتباه إلى المشكل ومناقشته.
بين الثقافة الدينية السائدة وبين ما نعيشه اختلاف كبير، بل تناقض صارخ... ومع ذلك نَغيبُ في ثقافتنا ونستمر معها ولا نفتح أيَّ مجال لربطها بالواقع..

العولمة والقيم وسؤال الغايات

العولمة والقيم وسؤال الغايات

تعد العلاقات بين المفاهيم والظواهر في الفكر الإنساني من أكثر القضايا تعقيدا، حيث يكون تحديد العلاقة وتحديد تصور معين لها تأسيسا على بداهات العناصر التي تكون تلك العلاقة سببا في الكثير من اللبس، ولذلك يكون التفكير الإبستمولوجي مدخلا لازما لإعادة النظر في تلك المفهومات وما تنبني عليه من علاقات ونتائج.

الفلك العربي/الإسلامي .. الطريق نحو الحداثة

الفلك العربي/الإسلامي .. الطريق نحو الحداثة

لقد استطاع مؤرخ علم الفلك الإسلامي "ادوارد كنيدي" الذي كان يعمل (في خمسينيات القرن العشرين) أستاذا في الجامعة الأمريكية ببيروت، العثور على عمل لابن الشاطر الدمشقي (1305/1375) بعنوان "نهاية السؤال في تصحيح الأصول" فقدمه لصديقه "أوتو نويغبور" الذي كان حينها منكبا على دراسة علم الفلك الرياضي عند "كوبيرنيك".

أفكار عن "الفقه المستقبلي"

أفكار عن "الفقه المستقبلي"

يرى الباحث أن من واجب الفكر الإسلامي المعاصر أن يفسح للدراسات المستقبلية مكانا بين أبحاثه واهتماماته، وبأن الاتصال بالمستقبليات يسمح للفقه الإسلامي بأن يكون له حضور في قلب العصر، وسيدفعه إلى الاهتمام بالكليات والقضايا الكبرى، عوض الانشغال بالجزئيات وأحكامها فقط، مما سيمكن الفقه الإسلامي من توسيع أفقه وتزويده بمعارف ومناهج مفيدة.

مداخل علمية للإصلاح الديني

مداخل علمية للإصلاح الديني

يجدر التنبيه في البداية إلى أن تناولنا لإشكالية الإصلاح الديني سوف تكون على مستوى الثقافة الدينية السائدة. بمعنى آخر، سأحاول أن أتحدث لا عن المشكلات الجزئية اليومية العملية الميدانية، وإنما عن تلك التي توجهها كفكر وكثقافة. عن المرجعية التي شكلت وصاغت كثيرا من أشكال التدين وأنماط التفكير الديني الراهنة.

كيف يكون اللقاء بين العلم والدين؟

كيف يكون اللقاء بين العلم والدين؟

كتب فيلسوف الحضارة الإسلامية الكبير ابن رشد في رائعته "فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال" عن العلاقة بين الدين والفلسفة (وهو ما ينطبق على العلم اليوم)، وقد نظر الى الموضوع من زاوية شرعية وعقلية في آن واحد، فقرر أن الحكمة هي "صاحبة الشريعة والأخت الرضيعة" لها.

النبوّة والعالَم عالمية الخصوصية في الخطاب القرآني

النبوّة والعالَم عالمية الخصوصية في الخطاب القرآني

يقدم الباحث في هذه المساهمة رؤية للنقاش مفادها أن مسألة عالميّة الإسلام لم تحظ بنقاش كبار المفسرين المسلمين، ولم يقع، هذا النقاش، ضمن إنتاج المفسّرين كما لم يقترن بمسألة الخصوصيّة. ويعتقد الباحث أن رسالة إلهية المصدر تحتاج إلى أن تمتزج بالمجال البشري حتّى تصاغ ضمنه فتستوعبها الذهنيّات المخاطَبة.

1
اقرأ أيضا

فن الموازنة عند المحدثين: المقاصد، الأسماء،الحجية

فن الموازنة عند المحدثين: المقاصد، الأسماء،الحجية

المقصد الأول؛ معرفة حال الرجل وعينه في نفسه: والرجل المقصود، هنا، هو راوي الخبر المتصل بالدين، وإليه أشار محمد بن سيرين بقوله: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم" ، فالدين خبر، والخبر محصله الرواية، والرواية عمدتها الرجال، والرجال فيهم الصادق وفيهم من هو دون ذلك..

الفكر المقاصدي المعاصر من أشكال التمجيد إلى إشكال التجديد

الفكر المقاصدي المعاصر
من أشكال التمجيد إلى إشكال التجديد

يشهد الموروث الثقافي لخزائن الفكر المقاصدي على تجدّره في تاريخ الإسلام، خلافاً لما يظنه البعض، تجدّر الإسلام في أتباعه، وإنما اختلفت مراتب الظهور والضمور باختلاف العصور سَيْرًا على سُنَّةِ سائر العلوم، فلم يظهر (الفكر المقاصدي) علما مستقلا بذاته، مميّزا بمناهجه، مشهورا برجالاته ودواوينه

علم الأصول ومبدأ الاقتراض من العلوم المجاورة تحليل وتعليل

علم الأصول ومبدأ الاقتراض من العلوم المجاورة
تحليل وتعليل

إن مساق هذا النظر يتجاوز كل مظاهر الإشادة بأهمية علم الأصول في تحقيق النهضة الحضارية للأمة، وتحصين مكتسباتها بما يمكنها من إدراك مقامات التكليف الشرعي المفضي إلى التحقق بصفة الخيرية المجتباة لها قدرا، ولتقوم بما جرى به التكليف شرعا؛ فيستقر أمرها شاهدة على الأمم.