6 ربيع الآخرة 1440 / 14 دجنبر 2018
تعرف على المجلة

أعداد المجلة

الصيغة الجديدة

   

 

 

 

 

 
   العدد 39-40
مستقبل التراث وسؤال الاجتهاد والتجديد
العدد 41-42
المسألة الحقوقية وسؤال المرجعية جدل الخصوصية والكونية
   

 

العدد 30-31
العلوم الإسلامية: من النقد إلى التجديد
العدد 32-33
سؤال الأخلاق ونظام القيم-1
العدد 34-35
سؤال الأخلاق ونظام القيم-2
 العدد 36
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-1
العدد 37-38
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-2





 العدد 25
السياق في المجالات التشريعية: المفهوم والدور
 العدد 26
الاجتهاد المعاصر واستعادة الوعي بالسياق
 العدد 27
القرآن المجيد: مناهج الاستمداد ومنطلقات الترتيل
العدد 28
الوحيُ والعالَم: رؤى ومقاربات
العدد 29
العلوم الإسلامية: أزمة رؤية أم أزمة تنزيل

الصيغة القديمة

   

 

 


العدد 21
العدد 22
 العدد 23

العدد 24

 

 


العدد 15
العدد 17
 العدد 19




: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
2012-12-19 18:58رشيد السوسي

اختيارات موفقة

 
2011-12-22 08:09نورالدين

السلام عليكم لقد سررنا كثيرا بتخصيص موقع لهذه المجلة المتميّزة

اقرأ أيضا

الغُربةُ عن القرآن انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

الغُربةُ عن القرآن
انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

اعتبر الباحث الفرنسي المعروف Claude Gilliot( ) أنّ أقساماً معتبرةً من المشروعات الاستشراقية أو الغربية في قراءة أصول القرآن أو تكونه صبّت في الزمن المعاصر في اتجاهين اثنين لا ثالثَ لهما: القراءة التي تعتبر أنّ القرآن بشكلٍ جزئيٍّ أو جوهريٍّ هو من وضع مجموعة أو أنه تأليف جَماعي، أو أنه من صُنْع "الجماعة" ـ

المعرفة والجماعة والمرجعية

المعرفة والجماعة والمرجعية

    ذكر أبو القاسم الكعبي (-319ﻫ) في "طبقات المعتزلة" ،  وتبعه في ذلك أبو هلال العسكري (-400ﻫ) في "الأوائل"  عن واصل بن عطاء (-131ﻫ) أنه قال: "يُعرف الحقُّ من وجوهٍ أربعة: كتابٌ ناطق، وخبرٌ مجتمعٌ عليه، وحُجّة عقل، وإجماع.. (وهو) أولُ من قال: الخبر خبران خاصٌّ وعامٌّ. فلو جاز أن يكونَ العامُّ خاصاً، جاز أن يكونَ الخاصُّ عامّا...

الآفاق المعرفية للخيال.. رؤية استئنافية

الآفاق المعرفية للخيال.. رؤية استئنافية

لقد أصبح من البديهي أن وراء ظهور مختلف التيارات الفلسفية والتصورات الفكرية الكبرى، سؤالا يتصل بالشرط الوجودي والمعرفي للإنسان، فهي اجتهادات تسعى لإيجاد إجابات تملأ فراغات البحث عن المعنى الذي يسكن الإنسان، ومع تغير ظروف الزمان والمكان تتجدد الأسئلة، وتتنوع الأجوبة، وتبعا لقوتها أو ضعفها تموت أفكار وتحيى أخرى في صيرورة تعكس البحث الدائم لدى الإنسان عن فهم وتغيير يتميزان بالشمول..