10 شعبان 1439 / 27 أبريل 2018
تعرف على المجلة


التعريف


أعداد المجلة

الصيغة الجديدة

   

 

 

 

 

 
   العدد 39-40
مستقبل التراث وسؤال الاجتهاد والتجديد
العدد 41-42
المسألة الحقوقية وسؤال المرجعية جدل الخصوصية والكونية
   

 

العدد 30-31
العلوم الإسلامية: من النقد إلى التجديد
العدد 32-33
سؤال الأخلاق ونظام القيم-1
العدد 34-35
سؤال الأخلاق ونظام القيم-2
 العدد 36
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-1
العدد 37-38
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-2





 العدد 25
السياق في المجالات التشريعية: المفهوم والدور
 العدد 26
الاجتهاد المعاصر واستعادة الوعي بالسياق
 العدد 27
القرآن المجيد: مناهج الاستمداد ومنطلقات الترتيل
العدد 28
الوحيُ والعالَم: رؤى ومقاربات
العدد 29
العلوم الإسلامية: أزمة رؤية أم أزمة تنزيل

الصيغة القديمة

   

 

 


العدد 21
العدد 22
 العدد 23

العدد 24

 

 


العدد 15
العدد 17
 العدد 19



العدد الأخير


الملفات القادمة

1
اقرأ أيضا

أهمية اعتبار أسباب النزول في الخطاب الشرعي من حيث الفهم والتطبيق

أهمية اعتبار أسباب النزول
في الخطاب الشرعي من حيث الفهم والتطبيق

إن تدبر معاني النصوص الشرعية وإدراك مقاصدها ودلالاتها، وفهم أحكامها ومداركها، والاجتهاد في وسائل تنزيلها على الواقع وتقويم الواقع بها، أمر مطلوب وواجب على المكلف بحسب الموقع والكسب العلمي والمعرفي في كل عصر، وذلك وصولا إلى إيجاد رؤية إسلامية لمستجدات الحياة وإدراك المفاتيح التي تحل مشكلات العصر،

الإعلام بأهمية السياق في تنزيل الأحكام

الإعلام بأهمية السياق في تنزيل الأحكام

إن توسم السلامة في الأحكام، مقدمة لا تنتج معمولها إلا باستحضار الشروط وامتلاك الآليات.
والقول بالآليات يتحقق بما يتقوم به النظر الشرعي في الأحكام العملية وما يتطلبه ذلك من رعي الخصوصيات النصية، والتحقيقات المناطية، ضمن منظومة من المساقات المقالية والمقامية.

السياق وتعليل الأحكام.. أسباب النزول والورود نموذجا

السياق وتعليل الأحكام.. 
أسباب النزول والورود نموذجا

إن تصور العلاقة بين أسباب النـزول والورود من جهة، ومسألة التعليل من جهة أخرى، لم يكن أمرا واردا في نظري. ولعله كذلك في نظر كثير من الباحثين المهتمين بقضايا التعليل. بل قد تبدو محاولة تصور هذه العلاقة مجازفة أكيدة في نظر بعض منهم، على الأقل، إذا علمنا أن الأصوليين، هم يبحثون في العلة وما يتعلق بها من إشكالات، لم ترد عنهم ولو عرضا...